قصة الشيخوخة المبكره بقلم فاطمه محمد

wait... مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 22 نوفمبر 2019 - 2:52 مساءً
قصة الشيخوخة المبكره بقلم فاطمه محمد
شارك هذا:

فاطمه محمد

كان يوجد شاب اسمه على عمره ١٨ عام فقد ابيه وهو فى هذا السن وكان يمتلك ام واربعه اخوات، محمود الصف الثالث الاعدادى، معتز الصف الخامس الابتدائى، فرحه فى الصف الأولى الاعدادى، دعاء فى الصف الأول الابتدائى وكان أب الاسره رجلا فقيرا يعمل فلاحا باليوميه ولايمتلك اراضى زراعيه لديه ولم يستطيع أن يكون ثروة لأولاده وكان احمد فى الصف الثالث الثانوى وكان من أنجب الطلاب وعندما مات ابيه ترك على تعليمه وبدأ انه يعمل ويبحث عن عمل صباحا ومساء لكى يساعد أسرته والدتته تبلغ من العمر ٤٣ عاما وكانت لاتعمل مراعاه لظروفها الصحيه وهى تعانى من مرض الفشل الكلوي ونحن نعلم خطورة هذا المرض ولابد من الغسيل مره أو مرتين خلال الاسبوع وهذا مكلف أيضا وعلى يعلم ذلك ولا يجعل والدته تفكر فى شئ فهو كان يجلب المال من العمل الشاق ليلا ونهارا وكان يعمل فى اى مجال، وعلى كان طالب فى الصف الثالث الثانوى علمى علوم ونتيجه آخر العام ظهرت وعلى لم يدخل الامتحانات بسب ظروفه أصحابه منهم من دخل الطب والصيدله…….الخ

وعلى كان لايحقد على أحد فهو كان يعلم أن والله هتزعل مدخرله شئ جميل وذات يوم ذهبت والدته كعادتها إلى المستشفى لكى يقوم الطبيب بالغسيل الكلور وهو عباره عن خروج الدم من الجسم لكى ينقيه الطبيب وربما يموت الطبيب فماتت والده على وقد ظن على أن الدنيا اغلقت أبوابها فى وجه وهو الآن يمتلك اربع اخوات فى إعمار مختلفه فكيف يرعاهم وأيضا هو يعمل لكى يوفر لهم المستلزمات المعيشية وكيف يفعل ويتابع أخواته وكل هذا هيفعله لوحده فجلس على مع نفسه وقال اخواتى لايملكون أحد من بعد الله غيرى ولا نعرف اعمامى ولا اخوالى، فلابد اننى اعمل واجلب المال من كل مكان واسعدهم هو انا مش راجل ولا ايه ولزمن ابقا قد المسئوليه وذات يوم قرر احمد أن يدخل امتحانات الثانويه وخاف أن يقصر فى حق أخواته قبسب التعب فى الشغل لابد أن يدخل الامتحانات لكى يحصل مع موهل ويساعده فى العمل فدخل احمد الامتحانات ولكنه رسب لم ييأس وقرر انه يذاكر العام القادم مع شغله ودخل العام الا بعده ورسب فى مادتين ودخلهم الدور الثانى ونجح فجلس مع نفسه وقال انما اكون قصرت فى حق نفسى بعدم دخول الامتحانات وهاانا الآن الحمدلله دخلت ونجحت فالتعليم لابد منه فإذا تقدمت الفتاه فتسالنى عن مواهلى فماذا اقول لها التعليم هو الابيخلى ليك مكانه فى المجتمع حقا ودار بينه حوار طويل معه ومع نفسه وقرر دخول كليه الحقوق وبدأ دراسه العام الأول ومع العمل وأيضا متابعه اولاده فمن منا يستطيع يعمل هذا فهذا جهد كبير يبذله هذا الشباب ونجح العام الأول فى الكليه وأيضا العام الثانى ولكنه رسب فى العام الثالث و أيقن ان ذلك خيرا من الله واكمل الكليه ونجح وقد انتهى من التعليم الجامعي و قرر انه يعمل فى مكتب محاماه مع عمله اليومى وكان سريع الفهم ويستجيب بأقصى سرعه وبعد عمله فى مكتب محاماه كبير فى اقل وقت بدا العمل فى قضايا واثبت نجاحه وبدأ قضايا صعبه واثبت نجاحه وانبهر منه مديره ومات صاحب المكتب بعد ٥ أعوام 

وأصبح على بمجهوده هو صاحب المكتب وكام من اهم المحاميين فى البلد واثبت على انه قد المسئوليه وتخطى كل العواقب فى حياته وحافظ على أسرته التى تركها له ابيه وامه وبالعزيمه والأرده والطموح يستطيع الإنسان أن يفعل المعجزات وبدأو الناس يتتداولون سيره كفاح الطالب على الذى أصبح دكتور فى القانون.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الوسيط الدولى الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.