حزب الريادة بالشرقيه في احتفالات نصر اكتوبر

wait... مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 8 أكتوبر 2019 - 6:50 صباحًا
حزب الريادة بالشرقيه    في احتفالات نصر اكتوبر
شارك هذا:

 

كتب/محمد الشحات

اقامت الامانه العامه لحزب الرياده بالشرقيه بقياده السيد المحاسب ا.عاطف توفيق الحاوي امس الاحد الموافق6/10/2019حفلا رائعا لتقديم التهنئه للشعب المصري عامه ولشعب الشرقيه خاصه للزكري 46لاانتصارات حرب اكتوبر المجيده بالنادي النهري (بيت العز)الربيع سابقا بالزقازيق شرقيه وحضر الحفل لفيف كبير من صفوه القوم من القيادات السياسيه والشعبيه والتنفيذيه وسيدات المجتمع المدني بالمحافظه .

حيث بداء الحفل ايات  من الذكر الحكيم. وكلمة السيد امين حزب الرياده بالشرقيه المحاسب عاطف الحاوي في احتفالات نصر اكتوبر وبعض اعضاء حزب الريادة والقيادات السياسيةوبتقديم الاعلامية /هبه عزازي

وفي نهاية الحفل بعض من الاغاني الوطنين

من الفنان /محمد قمر

والفنان خالد بيومي

يقول عساف ياجوري قائد لواء مدرع إسرائيلي في مذكراته : ” كنت أعلم ان المصريين اغبياء .. يوم ٨ اكتوبر في الساعة 14:30 بدأت دبابات و مصفحات لوائي بالانطلاق بأقصى سرعة لإثارة سحُب من الغبار تحجب عنهم حجم قواتى ، و لإحداث الارتباك في صفوفهم ـ فأنا أعلم جيدا طبيعة هؤلاء المصريين و ضعف تماسكهم و انهيارهم السريع .. و ظل تقدم اللواء على مساحة عرضها 3 كيلومترات ، و بنفس السرعة العالية.

 

اخترقنا النطاق المحدد و لا توجد مقاومة تذكر للعدو و فتحت الاتصال اللاسلكى بالجنرال آدان و بادرنى بالسؤال في قلق عن موقف لوائي ، قلت له ضاحكا “إن كل شىء على ما يرام و دباباتى تدوس الجنود المصريين الذين أربكهم الهجوم و لم تظهر حتى الآن محاولة لصدنا .

 

لم أكد انتهى من اتصالى بآدان حتى ابلغتنى الدبابات الثلاث الأولى بوصولها إلى مقربة من ضفة القناة ، في نفس هذه اللحظة حدث ما لم يمكن في الحسبان إطلاقا ، لقد انقلبت الدنيا رأسا على عقب ، إن المصريين قد أوقعونا في كمين محكم ، كيف ضبطوا أعصابهم و نيرانهم طوال هذا الوقت ؟ لا أعلم !!

 

لقد أنصبت مدافعهم علينا بنيران مذهلة الكثافة و الدقة كما لو كان ضابط مدفعية مصري يقف فوق دبابتى لضبط و توجيه نيران مدافعهم ، و قفز جنود المشاة من حفرهم التي اختبأوا فيها و اندفعوا نحو دباباتنا بصواريخهم القاتلة.

 

الدبابات تنفجر ، و الجنود و الضباط يقفزون منها ، يصرخون ، و يبحثون عن مكان يهربون فيه ، رشاشات المصريين تسكت هذه الصرخات

 

اتجه المصريون بعد ذلك ناحيتنا ، لا مفر من الاستسلام ، رفعت يدى إلى أعلى و أخذت أصيح في وجوههم و أنا أرى الموت يتقدم نحوى ( أننى جنرال .. أنا جنرال .. لا تقتلونى .. ) ، فوجئت بهم يتوقفون عن الضرب ، جندي واحد فقط اضطر قائده إلى أن يأمره بصوت حاد بعدم إطلاق النار.

 

سرت بينهم مقيدا ، لا استطيع أن أقاوم البكاء ، هذا هو أشد الأيام كآبة و أكثرها إحباطا على الجبهة المصرية ، نظراتهم صارمة حادة لكنهم لم يفعلوا شيئا .. كنت أتوقع أنهم سوف يقتلوننى و من معى في اية لحظة.

 

قادونى إلى مقر قيادة الفرقة التي كنت مكلفا باختراقها ، جذبني هدوء و برود قائدها، قلت له إننى أملك في الحياة المدنية فندقا في تل أبيب ، و شرحت له كيف كانت خطته محكمة و كيف أن الجنود المصريين يقفزون على دبابتنا دون أن يبالوا بأى شىء حتى و لو كان الموت . تحدث هو إلى بصوت هادىء أكد لى أنهم يحترمون قرارات جنيف و اننى سأعامل في الأسر معاملة طيبة ، و ألمح هو إلى بعض ما جرى للمصريين في حرب 1967 و قال ” مع ذلك لن نعاملكم بالمثل و ستلقون معاملة إنسانية “.

 

قادونى بعد ذلك إلى مقر المخابرات في القاهرة و تم استجوابى من جديد ، و كانت الأسئلة تتناول أمورا كثيرة عسكرية و اجتماعية و أقتصادية و سياسية و عن بعض الشخصيات العامة ، أعتقد أنه كان بين المستجوبين أستاذ علم نفس على الأقل “

 

#مصر_١٩٧٣

#مصر_المنتصرة

#افتخر_بجيشك

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الوسيط الدولى الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.