حوار حصري مع دكتورة ليلى سويف

wait... مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 16 يناير 2020 - 2:49 صباحًا
حوار حصري مع دكتورة ليلى سويف
شارك هذا:

حوار حصري مع دكتورة ليلى سويف ( والدة المدون علاء عبد الفتاح )

أجرى الحوار د.عزة عبد القادر

 دأبت دكتورة ليلى سويف على عشق السياسة منذ نعومة أظافرها وهي في السادسة عشر من عمرها، وهاهي تظهر كوجه جديد  عام 1972 وسط طليعة شباب الحركة الطلابية  في تظاهرات مناهضة للرئيس السادات ، وفي خضم تلك المرحلة السياسية الحرجة في تاريخ مصر قابلت فارس الحق وشريك الحياة ، الأستاذ الحقوقي أحمد سيف الإسلام ، إنها الدكتورة ليلى سويف التي تنتمي إلى أسرة أكاديمية عريقة ، فهي الابنة الوسطى للدكتور مصطفى سويف (أستاذ علم النفس) بجامعة القاهرة ، والدكتورة فاطمة موسى (أستاذة الأدب الإنجليزي ) بجامعة القاهرة ولدت في مايو 1956  في  لندن عاصمة بريطانيا أثناء دراسة والدتها الدكتورة فاطمة موسى للدكتوراه بإنجلترا، وعادت إلى القاهرة وعمرها عامان، ثم سافرت مجدداً مع أسرتها إلى إنجلترا وهي في السابعة وقضت هناك عاما آخر.

ظهر حب ليلى سويف للرياضيات منذ سن باكرة، ولاحظ والدها الدكتور مصطفى سويف ذلك فشجعها عليه، مما حدا بها إلى الاتجاه لدراسة الرياضيات البحتة في المرحلة الجامعية، ثم درست بجامعة بواتييه الفرنسية وحصلت على درجة دكتوراه الفلسفة في مجال الرياضيات (إشراف مشترك) سنة1989 .

علاء عبد الفتاح هو ناشط ومدون مصري، وبصفته مطوراً مستقلاً للبرمجيات المفتوحة المصدر وناشطاً في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، كان عبد الفتاح في مقدّمة النضال من أجل التغيير في مصر لسنوات عديدة. ونتيجة لذلك، فقد تعرّض للأسف للاحتجاز ليس فقط من جانب نظام مبارك وإنما أيضاً من قبل سائر الأنظمة المختلفة التي توالت على حكم مصر منذ ثورة 2011.

 تمّ توقيف المدون السياسي علاء  عبد الفتاح في 29 سبتمبر في مركز الشرطة في الدقي حيث كان يقضي فترة المراقبة الشرطية البالغة 12 ساعة، وقد أبلغت عائلته بأنه أرسِلَ إلى نيابة أمن الدولة حيث تمّ استجوابه بحضور موكليه.

علاء عبد الفتاح محتجز حالياً على ذمة القضية 1356 لسنة 2019 حيث يواجه تهماً بإشاعة الأخبار الكاذبة والانتماء إلى جماعة غير قانونية. حيث تندرج عمليّة توقيبفه في إطار حملة اعتقالات أوسع نطاقاً طالت أكثر من 4400 شخص جرى احتجازهم أو إخفاؤهم قسراً منذ 20 سبتمبر في أعقاب مظاهرات دعت السيسي إلى التنحي، حيث تفيد التقارير بأنه تعرض للتعذيب أثناء الاحتجاز منذ توقيفه في نهاية شهر سبتمبر ، ويشمل ذلك الضرب المتكرر وإرغامه على انتزاع ملابسه.

بدأت دكتورة ليلى سويف حديثها  بإظهار بعض الغضب المكتوم على ابنها البطل الذي لا يزال يعاني في غياهب السجن مع حلول السنة الميلادية الجديدة ، حيث تقول : ( أشعر بتناقضات كبيرة داخلي ، أحس بظلم شديد واقع على علاء وفي ذات الوقت أنا أحب بلدي بشدة  ، فكيف يتم القبض عليه مرة أخرى ويعود للسجن وهو قد أنهى الخمس سنين في السجن وكان يقوم بتنفيذ  حكم المراقبة وللأسف الطريقة التي كان ينفذ بها المراقبة كانت غير قانونية حيث كان ينام في القسم 12 ساعة كل يوم  ، وتقوم الآن استاذة عزيزة الطويل مشكورة على جهدها  بمحاولة  أن تتم المراقبة في المنزل دون الذهاب للقسم ، حيث أنها كسبت حكم في مجلس الدولة بالمنصورة يقترب من قضية علاء ومحمد عادل ، ولكن المراقبة هذه تحولت إلى سجن مرة أخرى خلال هوجة أحداث 20 سبتمبر ، حيث فوجئنا إنهم قبضوا على علاء وأعادوه إلى السجن بدون إبداء أسباب محددة) .

تعمد تعذيب علاء عبد الفتاح وإضطهاده :

أشعر أن هناك تعمد لتعذيب علاء وإضطهاده من قبل الشرطة ، حيث تم الاعتداء عليه في محبسه ، ورغم أنه لم يعد يحدث أي اعتداءات الآن ، لكن هناك تضييق شديد عليه في مسألة القراءة والكتابة ، والأكثر من ذلك أن الزيارة تكون من خلف حاجز زجاجي وهذا منعه من رؤية ابنه الصغير، فكيف يمكن له أن يتحدث مع ابنه من وراء الزجاج وكيف يتحمل الطفل الصغير أن يشاهد أبوه ولا يحتضنه أو يقبله  .

 إن كم الاضطهاد والاستفزاز الذي تعاني منه الأسرة كبير، ورغم ذلك اعتادوا دائما أن يسلكوا كل الطرق القانونية المتاحة للوصول للعدالة مهما كانت غائبة ، فقد ذهبنا أكثر من مرة للنائب العام لتقديم شكاوى ، لكننا لا نجد مستشارين فنضطرلتقديمها إلى الأعضاء الشباب من النيابة العامة الذين يتحدثون بلطف شديد ودبلوماسية ، ولكنهم في النهاية لا يفعلون شيئاً ، وقدمنا كذلك طلبات في كل الجهات من نائب عام لمساعد النائب العام ، لوزارة الداخلية لنائب وزير الداخلية لمصلحة السجون  ، وفي النهاية يبتسمون ويتسلمون الشكوى ولكن بلا جدوى .

الكذب وتشويه الحقيقة

يعد أحمد سيف الإسلام محامي فريد  في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، بالإضافة إلى دعمه لكثير من الصحفيين ، لكن الجرائد الشهيرة  خلت تماماً من الحوارات مع آل سيف.

تعلق سويف قائلة : (ألتمس الأعذار والمبررات للجرائد التي لم تتحدث عن كم الظلم والقهر الذي تتعرض له  أسرة علاء عبد الفتاح ، حيث أن هناك ضغوط كثيرة يتعرض لها الصحفيين في تلك الأيام  وهذا لا يمثل مشكلة بالنسبة لنا ، ولكن المشكلة تكمن في  الكذب الصريح ، حيث تعلق على هذه المواقف بقولها : ( إنه أسلوب من الكذب يتم تناوله بأسلوب خايب جدا وسخيف  ، وقد أدعت أحد الجرائد الصفراء إننا لم نزور علاء منذ سنتين ، كيف هذا والدعوة مسجلة في عام 2019 ، يعني كذب وغباء) .

نحن لا نغضب من هجوم بعض الجرائد علينا ، ولكننا نحزن من هذا الكذب والانحطاط ، وللأسف كل هذا من أموال المصريين لأن  جريدة الجمهورية هي  جريدة حكومية ، والمفترض أن تنشر الحقيقة وتدعم المواطنين المصريين وليس العكس، فإذا كانت الجريدة ملكاً لرجل أعمال كنا يمكن أن نتفهم أنه يصرف على أي تفاهات ، ففي النهاية هي أمواله ، أما أن تكون جريدة حكومية فهذا شيء يضر بنا  جميعاً كمصريين .

الإنحطاط المهني للنقيب

لقد ظهر الموقف المخزي لكلاً من نقابة المحامين ونقابة الصحفيين  إزاء ما يحدث للمعتقلين بالسجون ، وقد أثار النقيب ضياء رشوان حفيظة الصحفيين مما دعا منى سيف لتوجيه النقد.

تجيب سويف بقولها : ( للأمانة  أنا تقدمت بشكوى للنقابة وقد وعدوا بالبت فيها في أقرب وقت ، ولكن أنا ألوم فقط عليهم أن هناك بعض السلبية والوجوم الذي يظهر عليهم إزاء ما يحدث  من حملات ممنهجة  ضد الصحفيين  وأخرها الحملة التي  تتم ضد أستاذ خالد البلشي ، وهي حملة خسيسة وفي منتهى الإسفاف) .

أما بالنسبة للنقيب ضياء رشوان وما حدث منه مؤخراً وحديثه عن زيارة السجون التي صورها وكأنها نزهة في القناطر الخيرية ، فهذا  يعد مستوى  من الإنحطاط المهني  الغير لائق، فمن يمكن أن يصدق ما تم تداوله أن السجن يظهر معتقلين يأكلون أطعمة مشوية وسعداء ، وتصوير المساجين كأنهم في متعة ، هذا عيب كبير ولا يصح  أن يصل الحال إلى هذا الإنحدار .

وهنا أشير مرة أخرى من باب الأمانة بأن ضياء رشوان تحرك إبان ما حدث  في موقع مدى مصر ، حيث تدخل بشكل سريع ليحتوي الموضوع وتم حل المشكلة بطريقة مهنية وبشكل جذري .

التوقف عن التخمين

تم القبض على علاء عبد الفتاح بعد مقالته الأخيرة بموقع مدى مصر التي تزامنت مع أحداث 20سبتمبر .

تجيب سويف : (هم يعرفوا جيدا أن علاء ليس له أي علاقة من قريب ، أو بعيد  بأحداث 20 سبتمبر ، وبكل صراحة فأنا  توقفت  منذ زمن عن  محاولة التخمين في دوافع السلطة ، فهي سلطة غير متجانسة ، وهناك تعتيم كبير عما يحدث فمن الصعب الاستنتاج في ظل هذه العشوائية  خاصة وأنا متخصصة في علم الرياضيات وليس للتخمين مكان عندي لأني يجب أن أمتلك أدلة قوية في يدي  ، ولكن الشيء الوحيد الذي يمكن أن استشفه من كل هذا وهو لا يخص علاء وحده ولكن يطبق على كل معتقل لازال يمتلك إرادة ، فهم لا يتحملون فكرة أنهم حبسوا علاء خمسة سنين ، فاستطاع أن يقضي تلك المدة وينفذ حكم المراقبة دون أن ينكسر أو يذل ، وهذا ما تم مع محمد عادل وعبد الرحمن ، وذلك لأن أثناء حادثة الاعتداء الأخيرة على علاء قال الظابط هذا الكلام بشكل مباشر ، بأن السجن صنع لك حتى نربيك أنت ومن هم مثلك)  .

ليس هناك اختيار

من المستحيل أن تتحمل الأم  فكرة السجن لأبنائها فما بالنا بمن تصبر على رحيل زوجها واعتقال ولدها ، فإن الصبر على تلك الآلام يحمل داخله إمرأة قوية .

 تروي سويف قصتها مع الآلام قائلة : ( أنا مضطرة أن احتمل كل هذا ، فهذا ما تعلمته عبر حياتي مع “سيف” شريك حياتي ، فليس هناك اختيار عندي  ، فيجب أن أتحمل وأظل واقفة لأحتوي الأسرة بكل وسيلة ، فالمفترض في تلك الأحوال أن تترجم الكوارث في عقلي إلى مهام عملية ، فالوقت ليس في يدي ، و كذلك  تعودت حتى في  المصائب الغير سياسية مثل وفاة والدي ووالدتي أن أشغل نفسي بالواجبات الملحة التي تجعل وقتي مليء  فلا أفكر ، وأتذكر بعد رحيل زوجي أن أصدقائي عرضوا علي أن آخذ أجازة ويعملوا بدلاً مني ، ولكني أصررت على النزول للعمل حتى انشغل في العمل ولا أفكر ، وقد اكتفيت بالأجازة التي أخذتها  لأكون بجانبه أثناء المرض  في المستشفى ، فقد حل أصدقائي محلي في تلك الفترة  لكني لم أكن أريد أن أحملهم أكثر من ذلك وفي نفس الوقت لا أريد أن أشعر برحيله لأني كنت محتاجة أن أشغل وقتي) .

الأثر العميق لنكسة 67

آل سيف دوماً هو اسماً رناناً في عيون كثير من المصريين ، حيث ينظروا إليهم بعض مصر نظرة خاصة باعتبارهم مجاهدين لا يخافون في قول الحق لومة لائم .

تحكي سويف ( حدث لي  موقف منذ أن  كان عمري 11 عام  كان له أثر كبير داخل نفسي ، حيث كانت نكسة 1967، وكان والدي ووالدتي يعرفون كثير من الأصدقاء في الوسط الصحفي ، وكان من ضمن هؤلاء الصحفيين نجوم معروفين ، ولكن رغم ذلك كان والداي ينظرون للنجومية بغير اهتمام إلى حد ما لأنهم كانوا يهتمون بالعلم فقط ، وفي ظل نظام  في النهاية ديكتاتوري فإنهم لا يرون الحديث في السياسة يؤتي ثماره رغم أنه نظام حقيقة وطني ولكن سلطوي ، ولكن عندما حدثت النكسة  زارنا أحد نجوم الصحافة  الكبار لا داعي لذكر اسمه حتى لا يتسبب ذلك في أي إحراج  أو استدعاء لذكريات حزينة ، وكان يجلس في مكتب والدي ، وقد فوجئت به وهو يبكي وبيقول : احنا الي نستاهل ضرب الجزم ، احنا السبب في كل الي حصل وهو مقهور ، في هذا اليوم تعلمت إني لازم أعمل كل شيء وأي شيء حتى لا يحدث لي مثل هذا ، فمن الممكن أن احتمل أي شيء إلا إني احتقر نفسي ، أو أشعر بالإهانة والذل).

فما أريد أن أوضحه هنا إنني مثل كل أم أخاف ونحن كأسرة نخاف مثل الناس ، ولكني أخاف من هذا الموقف أكثر  ، لا أحب أن يحدث هذا الذل لأولادي أو لجيراني ، أو لأصدقائي ، لا أرضى لبلدي أن تنتكس مرة أخرى .

 

المصريين ليسوا جبناء

يعرف عن المصريين كشعب  إنهم يكرهون التمرد والحراك الثوري ، فقد اشتهر عنهم الخوف  الشديد من المجهول  بعكس الفرنسيين الذين يثورون بشكل دائم.

تقول سويف : (المصريين ليسوا جبناء ، هذا ليس حقيقي  ، لكنهم مقموعين وهناك بعض الفئات تعاني من الفقر والحاجة  ، والفرنسيين يخافون مثل المصريين ، ولكن القانون يسري بحزم في فرنسا ، والفرنسي يمتلك الحرية والاستقلال ، فعندما يثور لا يقابل بضرب الرصاص كما يحدث للمصريين ، وبصفة عامة فإن الخوف شعور مقبول لكن بشرط ألا يعطلنا هذا الإحساس عن إنجاز أعمالنا ، فلا يجب أن نتحجج به في كل شيء ، فأثناء ثورة 2011 قابلت شخصيات شبابية لم أكن أتخيل أن أراهم يتحدثون في السياسة  ، الناس كانت تتكلم في السياسة في كل مكان) .

 هناك بعض الشباب الذي ينتقد بعض الفئات المطحونة من الشعب المصري لعدم تمرد تلك الفئات ، وأنا أقول لهؤلاء الشباب: ( بدلاً من الهجوم عليهم ، المفترض أن تدعمهم وتشعر بما يعانون منه  ، وأنا أقول هذا لأني تأثرت جدا بكتاب قرأته وأنا عمري 15 عام لأحد القساوسة الفرنسيين الذي سافر  من فرنسا إلى البرازيل وهو كان يؤمن بأنه رجل فقير لأنه كان يعمل بالكنيسة فقط ولكنه  بعد السفر للبرازيل رأى  فقر من نوع آخر ، إنه فقر شديد جداً هناك يختلف تماماً عن فرنسا ، وكان يرسل رسائل بما يشاهده في البرازيل إلى الأبرشية الفرنسية  يقص عليهم أحوال الناس وأنه لم يعد يتحدث لهم في الدين والرب ، وله مقولة مؤثرة جدا في هذا : ” يجب أن يعيش  الفرد الإنسانية أولاً قبل أن تنزل كلمة الرب” ).

 يجب أن يكون هناك أدنى حد من الكرامة والإنسانية ، فالفقر ليس عيباً وهناك فقر لا يعطل الإنسان ، فهناك فئات مثقفة ومحدودة الدخل وهناك فقراء معدومي الدخل ، فأنا كنت أعرف سيدة الله يرحمها كان عندها ست أولاد  وكانت تسكن تحت السلم كانت ترعى أولادها وتربيهم بشكل مثالي جدا ، وكذلك كانت تحمل مسؤولية أولاد الجيران ، فكان هذا فقر يقوي ولا يضعف وذلك يرجع بالطبع لأسلوبها في الحياة وقوة إرادتها ، ولكن هناك فقر هدام مثل الآباء الذين يتركون أبناؤهم يصرحون في الشوارع لجمع الفلوس ، فهؤلاء ماذا سيفعلون ، لقد اعتادوا على ذلك ويجب أن نلتمس العذر لهم ، وعلى فكرة هذا النوع من الأطفال بداخله جوانب طيبة ويلينوا بالمعاملة الطيبة ومثال ذلك : قضية آية حجازي ، فقد كانت تساعد أطفال الشوارع  وعندما تم اتهامها  وسلطوا بعضهم عليها لم يتحمل الأولاد كثيرا وشهدوا معها أمام القاضي ، و هذا نتيجة لتعاملها الإنساني معهم ، فالمسألة في نظري ليست مسألة مادية ، بل المهم المعاملة الآدمية .

إنسانية سيف والسجن

تظهر إنسانية سيف الإسلام وكرهه الشديد للعنصرية لكل صحفي عرفه عن قرب ، فلقد كان صديقاً لبعض التكفيرين في السجن رغم كونه يساري.

تقول سويف :(السجن يؤثر كثيراً على شخصية الإنسان ، فمن يعيش تجربة الاعتقال يختلف عن الذي عاش في رفاهية ، ونضيف إلى ذلك شخصية سيف نفسها فقد كان ودوداً محباً للناس جدا ، فكان يعرف الجيران في الشارع واحد واحد ، ويعرف ان هذه الأسرة عندها طالب ثانوية عامة والأسرة الأخرى عندهم فتاة مخطوبة وهكذا ، وكان متبنياً لملف حقوق الإنسان بشكل خاص وتأثير الأفكار اليسارية كان كبيراً ، وأخيراً فإنه يجب ألا ننسى أن سيف كان تربية الحقوقي العظيم أحمد نبيل الهلالي رحمه الله ).

 

 

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الوسيط الدولى الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.